فما يريده الرئيس أبو مازن ... من بحث مواضيع القدس واللاجئين والحدود والعودة إلى حدود الرابع من حزيران، خطوط حمراء بالنسبة لإسرائيل والحديث فيها وهم وحرام دينيا
 مقدّمة الطبعة الثانية والثالثة
حبات المطر

هذه رغبةٍ للخروج قليلاً ....
ما دمت انسانة فليس مستحيلاً....
هل أغير اسمي أم قدري........
أم هذا تحديث لزمني.....
ولن أقبل أن يكون نزيفاً يتوقف بفنجان بقهوة......
كيف أبدل جلدي بجلدك.....
وعمري بعمرك...... 
وصوتي بصوتك....
وروحي...لا دع روحي تتآلف مع روحك.....
 أيام  من الخوف
من سقط هو أنتم ومن خسر هو أنتم ومن قُتلوا هم أبنائكم،
ليبقى دافع الثمن الباهظ والوحيد هو الشعب المغلوب على أمره،
علمت أن مدارس السطلة في القدس قد عادت الى طبيعتها واوقفت الاضراب على أساس أن يدفع ولي أمر الطالب مئة شيكل عن ابنه او ابنته في المدرسة عن كل شهر، لا شك أنه حل رائع
اذكر أنني كنت واحدة من مئات المقدسين الذين اصطفوا لثلاث ساعات على حاجز قلنديا ليسمح لي جنود الاحتلال بالدخول، أذكر أنني سلكت ما يعرف بطريق الكسارات
أصل إلى رام الله من باب العامود بمواصلة واحدة تحط بي على دوار المنارة ؟؟؟
إسرائيل إلى زوال ؟؟؟
حزب الله في فلسطين
لماذا الزوجة الثانية