افتتاح معبر عتا روت


الكل كان ينتظر على مدى أشهر افتتاح معبر عطروت حاجز قلنديا سابقا، والكل تفنن بإصدار البيانات المحذرة من المعبر الذي سيعزل القدس عن محيطها الفلسطيني، وكانت المفاجأة الكبرى حين أفتتح ذلك المعبر الذي جعل بإمكان المقدسي الوصول إلى قلب رام الله مباشرة من قلب القدس دون حواجز.

الكل يعلم أنها حالة مؤقتة، ولكن الفرحة كانت كبيرة.

وحدث المقدسي نفسه معقول .....

أصل إلى رام الله من باب العامود بمواصلة واحدة تحط بي على دوار المنارة ؟؟؟

أعود من رام الله بحافلة من دوار الساعة إلى باب العامود دون المرور بحاجز القهر ... معبر عطروت؟؟؟

معقول أنني غير مُجبر لاستخدام أكثر من وسيلة نقل واحدة؟؟؟

هل الحلم أصبح حقيقة؟؟؟؟

هل سوف اتخلص من المشي على الوحل وتسلق الكتل الاسمنتيه والصخور في منطقة قلنديا الفلسطينيه لأصل بيتي نظيف الحذاء والملابس؟؟؟؟



وكانت الصدمة الكبرى حين صعد المقدسي بحافلة " شركة باصات رام الله- القدس" من محطة الباصات المركزية بباب العامود لتنطلق به وبربع ساعة يصل إلى دوار الساعة في رام الله، لم يصدق ولكن هذا ما حصل .... ولكن الحلم لم يكتمل، العودة لن تكون بوسيلة نقل واحدة، فحافلات القدس التي تصل رام الله غير مسموح لها بحمل الركاب وليس لها مكان مخصص تحمل منه الركاب .... ومحظور عليها استخدام مجمع الباصات في البيرة.

وحين سألت احد السائقين قال ..... السلطة وأصحاب فوردات خط قلنديا يمنعوننا من حمل الركاب إلى القدس والحجة ... لعدم قطع رزق سائقي الفوردات.....



الحلم المقدسي تجزأ.... وحرم المقدسي من عيش حلم مؤقت لن يدوم أسابيع، وهذه المرة الحصار فلسطيني فلسطيني.



والسؤال..... لماذا هذه التفرقة الفلسطينية .... لماذا آخر ما نفكر به الإنسان الفلسطيني ... لماذا سيبقى المقدسي يشعر بغربته عن محيطه الفلسطيني ... لماذا يحرم المقدسي من عيش حلم طال انتظاره

ليعود من رام الله إلى قدسه دون المرور عبر معبر الذل .. معبر عطروت،لماذا يصرون ان نصل بيوتنا حاملين معنا اتربة ووحلاً كنا نتمنى كباقي البشر ولكن الفلسطيني مصر ان يعاقب الفلسطيني. رغم ان الكل يعلم انها حالة مؤقته.



مع تحيات مقدسيه مقهوره

6-4-2006

_________________